
مراجعة كلوديا بينا، لاعبة الشهر (87 جناح أيسر/مهاجمة) في EA إف سي26 - اللاعبة التي كسرت قواعد اللعبة ولم يتوقعها أحد
- السرعة - تبدو وكأنها 93+، على الرغم من أنها تظهر 80 فقط على البطاقة
- التسديد - إنهاء متصدع مدعوم بتقنية Finesse Shot+ و5 نجوم للقدم الضعيفة
- التمرير واللعب التعاوني - تمريرة حاسمة تجعلها سلاحًا فعالًا في صناعة اللعب
- المراوغة - رشاقة وحركة فائقة (88 مراوغة، 89 تحكم بالكرة)
- قدم ضعيفة وحركات مهارية — شيطان قدم ضعيفة من فئة 5 نجوم
- مقارنة ببطاقتها الأساسية رقم 86
- العيب الوحيد هو السعر الباهظ (لكنه يستحق إنفاق مبلغ كبير)
- الخلاصة: واحدة من أقوى بطاقات الشهر لهذا العام
منحت جائزة أفضل لاعبة في الدوري الفرنسي الشهري واحدة من أقوى المهاجمات على الإطلاق هذا العام، كلاوديا بينا ميدينا (87 جناح أيسر/مهاجم). بسعر 555,600 عملة على بلايستيشن وإكس بوكس، و567,650 عملة على الكمبيوتر، تُحسّن هذه النسخة الجديدة من أداء بطاقتها الأساسية (86) بشكل ملحوظ، وترتقي بها إلى مستوى آخر تمامًا. على الرغم من قصر قامتها (160 سم فقط)، أصبحت بينا ميدينا واحدة من أخطر المهاجمات في اللعبة، لدرجة أن العديد من اللاعبين استغنوا عن مبابي لإفساح المجال لها في مركز المهاجم. نعم، إنها بهذه الروعة.
بفضل مزيجها الفريد من قدمها الضعيفة ذات الخمس نجوم، ومهاراتها ذات الأربع نجوم، وسرعة استجابتها الخاطفة، وأساليب لعبها المؤثرة، تبدو وكأنها مهاجمة من النخبة بتقييم 87. صحيح أنها لا تملك وجهًا حقيقيًا داخل اللعبة، لكن بمجرد أن تلمس الكرة، لا شيء آخر يهم، لأن أداء هذه البطاقة يتجاوز تقييمها بكثير. دعونا نحلل لماذا تُعد كلوديا بينا، لاعبة الشهر، واحدة من أقوى المهاجمات المتاحات في إف سي26 حاليًا.
السرعة - تبدو وكأنها 93+، على الرغم من أنها تظهر 80 فقط على البطاقة
نظرياً، تبلغ سرعة بينا 80 في التسارع و80 في سرعة العدو، لكن تجربة اللعب تُظهر عكس ذلك تماماً. فخفتها (85)، وتوازنها (86)، ومهارتها في المراوغة (89) تمنحها تلك الحركة الخاطفة التي تسمح لها بتجاوز المدافعين بسرعة فائقة، وكأنها تتمتع بسرعة تتجاوز 93. إنها خفيفة الوزن للغاية، وسريعة الاستجابة، وتتحرك حركاتها بشكل أسرع من معظم المهاجمين في نفس الفئة.
في لحظات التحول، تبدو بينا سريعة البديهة. يضمن هدوؤها (82) وردود فعلها السريعة (86) انطلاقها نحو المساحات دون الحاجة إلى لمسات قوية، وبمجرد أن تبدأ بالتحرك، يجد المدافعون صعوبة في اللحاق بها حتى لو كانت بطاقاتهم تُظهر سرعة أعلى. كما يُساهم حجم بينا الصغير بشكل كبير في ذلك؛ فهي تتجاوز اللاعبين بسلاسة واستجابة فائقة لا تتناسب مع سرعة "80" المذكورة على البطاقة. قد تُضللك الأرقام، لكن أسلوب اللعب لن يُخدعك أبدًا.
التسديد - إنهاء متصدع مدعوم بتقنية Finesse Shot+ و5 نجوم للقدم الضعيفة
تُظهر بينا كامل إمكانياتها في تسجيل الأهداف. فمهارتها في إنهاء الهجمات (88)، وتمركزها (87)، وتسديداتها الطائرة (89)، وتسديداتها البعيدة القوية (92) تجعلها لاعبة فتاكة من أي زاوية هجومية. تسدد الكرة بقوة مذهلة بالنسبة لحجمها، بفضل قوة تسديدها (86)، وتزداد دقة تسديداتها بفضل أسلوب لعبها الهجومي "Finesse Shot+"، أحد أقوى أساليب اللعب الهجومية في إف سي26.
داخل منطقة الجزاء وخارجها، تُسدد بينا كراتٍ مُقوّسة بدقةٍ وثباتٍ مُذهلين. والأكثر فتكًا هو قدمها الضعيفة المُميزة، ما يجعلها غير قابلةٍ للتنبؤ؛ فالمدافعون لا يستطيعون إجبارها على استخدام قدمها الأضعف لأن كلتا قدميها تُنتجان نفس الدقة القاتلة. أضف إلى ذلك أسلوب لعبها بالتسديدات الأرضية القوية، فتُصبح ماكينة أهدافٍ مُطلقة عندما يندفع حارس المرمى للخارج. تكاد تسديداتها الأرضية القوية تلتصق بالقائمين الداخليين.
هذه الميزة في التسديد هي السبب وراء استبدال العديد من اللاعبين لمبابي بها. إنها لا تخطئ، وكل حركة تسديد تبدو سلسة ودقيقة، مدعومة بمهاراتها الفنية العالية.
التمرير واللعب التعاوني - تمريرة حاسمة تجعلها سلاحًا فعالًا في صناعة اللعب
على الرغم من كونها مهاجمة صريحة، إلا أن تمريرات بينا دقيقة بشكل مذهل. فدقة تمريراتها القصيرة (88)، ودقة ركلاتها الحرة (87)، ودقة عرضياتها (86)، ورؤيتها الثاقبة (86)، وانحناءاتها (83) تُمكّنها من اللعب كصانعة ألعاب متعددة المهام، سواءً بالتراجع إلى الخلف أو التحرك على الأطراف. أما أبرز ما يميز أسلوب تمريراتها فهو أسلوب "التمريرة الحاسمة+"، الذي يمنحها دقة متناهية في تمرير الكرات الأرضية عبر خطوط الدفاع المتراصة.
في الهجمات المرتدة السريعة، تُمرر الكرة من اللمسة الأولى بدقةٍ مذهلة. تنطلق الكرة من قدمها بسرعةٍ وزاويةٍ مثاليتين. يُعزز أسلوب لعبها "تيكي تاكا" وأسلوبها الفني من قدرتها على التمرير السريع والتمريرات المتتالية، مما يجعلها لاعبةً استثنائية في المساحات الضيقة حول منطقة الجزاء. عند استخدامها كمهاجمةٍ مركزية، تُصبح حلقة وصلٍ بين الفريقين: تُمرر تمريراتٍ دقيقة من لمسةٍ واحدة، وتُهيئ الفرص للأجنحة، وتُنفذ تمريراتٍ ذكية تُساهم في رفع مستوى الهجوم بأكمله.
ولهذا السبب فهي تتفوق ليس فقط في تسجيل الأهداف ولكن أيضاً في صناعتها.
المراوغة - رشاقة وحركة فائقة (88 مراوغة، 89 تحكم بالكرة)
لعلّ هذا هو أبرز ما يُميّز هذه البطاقة. فبفضل تحكّمها بالكرة (89)، ومراوغتها (89)، وتوازنها (86)، وردود فعلها (86)، ورشاقتها (85)، وهدوئها (82)، تبدو بينا وكأنها مُلتصقة بالكرة. كما أن مركز ثقلها المنخفض يجعل كل تغيير في الاتجاه فوريًا، وتستطيع مراوغة المدافعين بسلاسة ودون أي تأخير يُذكر.
باستخدام حركاتها المهارية من فئة 4 نجوم، تستطيع تنفيذ سلسلة من حركات "لا كروكيتاس" و"الخطوات الجانبية" و"اللمسات السريعة" بسلاسة تامة. وبفضل انتقالها السريع بين اللمسات، تخلق لنفسها مساحة خاصة حتى في ظل دفاعات الخصم المزدحمة. وبالإضافة إلى أسلوب لعبها التقني، فإن لمساتها الأولى متقنة، والكرة تبقى قريبة منها، وحركاتها سلسة، ويبدو المدافعون عاجزين عن مجاراتها.
قدم ضعيفة وحركات مهارية — شيطان قدم ضعيفة من فئة 5 نجوم
قدمها الضعيفة ذات الخمس نجوم تجعلها كابوسًا للمدافعين. فهي قادرة على التوغل إلى الداخل، والتسديد عبر المرمى، والتسديد بمهارة من أي جانب، أو إطلاق تسديدات أرضية قوية دون أي انخفاض في الدقة أو القوة. عمليًا، تؤدي قدمها الضعيفة أداءً مماثلاً لقدمها القوية، مما يتناغم بشكل رائع مع أسلوب لعبها "التسديدة المتقنة+" و"التسديدة الأرضية القوية".
مهاراتها من فئة 4 نجوم كافية تمامًا لفتح آفاق متقدمة في المراوغة، وبفضل حركتها فائقة الاستجابة، تبدو الرسوم المتحركة سلسة وسريعة. هي ليست لاعبة بمهارات من فئة 5 نجوم، ولكنها ليست بحاجة لذلك؛ فقوتها الخاطفة تغنيها عن كل شيء.
مقارنة ببطاقتها الأساسية رقم 86
كانت نسخة عام 1986 تُعتبر بالفعل واحدة من أفضل اللاعبات ذوات الميزانية المحدودة في اللعبة، حيث قدمت مهارات مراوغة وإنهاء مذهلة رغم أنها لم تحظَ بالاهتمام الكافي. لكن هذه النسخة المُحسّنة من لاعبة الشهر تُعدّ نقلة نوعية. فالتسديد والتمرير المُعززة، بالإضافة إلى الهدوء والتركيز، تُحدث فرقًا شاسعًا، كما أن الاستجابة المُحسّنة داخل اللعبة ملحوظة على الفور.
الأهم من ذلك، أن رسوميات إطلاق النار في نسخة POTM تبدو أكثر دقة وقوة، ويعود الفضل في ذلك بشكل أساسي إلى ميزة Finesse Shot+، وردود الفعل الأفضل، وتحسين التمركز. إذا كنت من محبي نسخة 86، فستشعر وكأن هذه النسخة قد حققت لك إنجازًا كبيرًا.
العيب الوحيد هو السعر الباهظ (لكنه يستحق إنفاق مبلغ كبير)
بسعر يتجاوز 550 ألف قطعة نقدية، تُعتبر باهظة الثمن للغاية بالنسبة لجناح/مهاجم بتقييم 87. يشمل هذا النطاق السعري العديد من الأسماء الكبيرة والعديد من المهاجمين المميزين بتقييمات أعلى. صحيح أنها قد تبدو بعيدة المنال بالنسبة للعديد من اللاعبين، لكن من حيث الأداء الفعلي، فهي تتفوق بشكل ملحوظ على تقييمها.
إذا كان ناديك يملك المال الكافي، فهي تستحق كل قرش. قليلٌ من المهاجمات يمتلكن مزيجًا من خصائصها المميزة، وسرعة استجابتها، ودقة إنهاء الهجمات، وثباتها في استخدام قدمها الضعيفة. من حيث القيمة الحقيقية للعبة، فهي تستحق كل قرش.
الخلاصة: واحدة من أقوى بطاقات الشهر لهذا العام
كلاوديا بينا، لاعبة الشهر، ليست مجرد جناح قوي، بل هي مهاجمة مؤثرة قادرة على التفوق على بطاقات ذات تصنيف أعلى بكثير. إنهاء الهجمات القاتل، والمراوغة المتقنة، والتسديدات الفنية الرائعة، والتسديد غير المتوقع بالقدم الضعيفة (5 نجوم)، والسرعة الخادعة، والتمريرات المتقنة، كل ذلك يجعلها واحدة من أكثر المهاجمات متعةً في إف سي26.
التقييم النهائي: 8/10: بطاقة هجومية مدمرة تتجاوز بكثير تصنيفها. سعرها مرتفع، لكنها من النخبة بكل معنى الكلمة.




